كوثر حيدر!

اِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ* إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ *
دسته اي از مفسران معتقدند عبارت «شَانِئ» كه به صورت اسم فاعل آمده به معناي آن است كه در هر زمان و مكاني كه كسي نسبت به پيامبر خدا حضرت محمد مصطفي " صلي الله عليه و آله " بي احترامي و شماتت نمايد دمبريده و ابتر خواهد بود.
خدا در اين سوره كوچك ،كه شناسنامه و تبارنامه آسماني حضرت صديقه طاهره "سلام الله عليها" است به رسول خويش دستور ميدهد به ميمنت اين خير كثير، نماز بگزارد و قرباني كند.
اين اتفاق بزرگ كه جشن معنوي رسول الله را در پي داشته با توجه قرينه ادبي واژه "ابتر" و انتظار مردم براي جانشيني و خلف پيامبر، نكته اي رمز آلود و شگفت را براي هميشه تاريخ ثبت كرده است .
خير كثير ادامه رسالت ،امامت و ولايت از خاتم تا بقية الله "عجل الله تعالي فرجه الشريف " است .
كوثر ، نقطه عطف و فصل مشترك باب علم و امامت و خلافت نبوي است و دشمنان اين خط سبز و كلمه طيبه ، سرانجامي نخواهند داشت .
أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * ابراهيم25و24*
آيا نديدى خدا چگونه مَثَل زده: كلمهي پاك كه مانند درختى پاك است كه ريشه اش استوار و شاخه اش در آسمان است؟ميوه اش را هر دم به اذن پروردگارش مى دهد. و خدا مَثَلها را براى مردم مى زند، شايد كه آنان پند گيرند.
... فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني...
و اكنون شعر زيبا و آهنگين زير را به مخاطبان تقديم مي داريم :
"الكوثرية للعلامة السيد رضا الهندي ":
أمفلج ثغرك أم جوهر
و رحيق رضابك أم سكر
قد قال لثغرك صانعه:
إنا أعطيناك الكوثر
و الخال بخدك أم مسك
نقطت به الورد الأحمر
أم ذاك الخال بذاك الخد
فتيت الند على مجمر
عجبا من جمرته تذكو
و بها لا يحترق العنبر
فلقد أسرفت و ما أسلف
ت لنفسى ما فيه أعذر
سودت صحيفة أعمالي
و وكلت الأمر إلى حيدر
هو كهفي من نوب الدنيا
و شفيعي في يوم المحشر
قد تمت لي بولايته
نعم جمت عن أن تشكر
لاصيب بها الحظ الأوفى
و أخصص بالسهم الأوفر
بالحفظ من النار الكبرى
و الأمن من الفزع الاكبر
هل يمنعني و هو الساقي
أن أشرب من حوض الكوثر
أم يطردني عن مائدة
وضعت للقانع و المعتر
يا من قد أنكر من آيا
ـت أبي حسن ما لا ينكر
إن كنت لجهلك بالأيا
م جحدت مقام أبي شبر
فاسأل بدرا و اسأل احدا
و سل الأحزاب و سل خيبر
من دبر فيها الأمر و من
أردي الأبطال و من دمر
من هد حصون الشرك و من
شاد الإسلام و من عمر
من قدمه طه و على
أهل الإيمان له أمر
قاسوك أبا حسن بسوا
ـك و هل بالطود يقاسى الذر
أنى ساووك بمن ناوو
ـك و هل ساووا نعلي قنبر
من غيرك من يدعى للحر
ـب و للمحراب و للمنبر
أفعال الخير إذا أنتشرت
في الناس فأنت لها مصدر
و إذا ذكر المعروف فما
لسواك به شيء يذكر
أحييت الدين بأبيض قد
أودعت به الموت الأحمر
قطبا للحرب يدير الضر
ـب و يجلو الكرب بيوم الكر
فاصدع بالأمر فناصر
ـك البتار و شانئك الأبتر
لو لم تؤمر بالصبر و كظم الغي
ظ وليتك لم تؤمر
ما نال الأمر أخو تيم
و ناوله منه حبتر
لكن أعراض العاجل ما
علقت بردائك يا جوهر
أنت المهتم بحفظ الدي
ـن و غيرك بالدنيا يغتر
أفعالك ما كانت فيها
إلا ذكرى لمن اذكر
حججا ألزمت بها الخصما
ء و تبصرة لمن استبصر
آيات جلالك لا تحصى
و صفات كمالك لا تحصر
من طول فيك مدائحه
عن أدنى واجبها قصر
فاقبل يا كعبة آمالي
من هدي مديحي ما استيسر
كف لطمت عين الزهراء
كانت للبغي هي المصدر
و الكسر بأضلاع الزهراء
أبد الآباد فلا يجبر