"الاسلام السياسي في ايران"

يهدف كتاب "الاسلام السياسي في ايران" الى بحث ومناقشة ظهور واستقرار الاسلام السياسي في ايران والتحديات المواجهة له. وفي هذا الاطار، بذلت مساع كبيرة للاشارة الى ظهور الاسلام السياسي في ايران وهيمنته والتحديات المواجهة له، وتسليط الضوء على الامكانات والقيود الموجودة من خلال الاستفادة من نظريات الخطاب المختلفة.
تطرق المؤلف في الفصل الأول من الكتاب الى تعريف مفاهيم من قبيل: الخطاب، الهيمنة، الخصومة، عدم الاستقرار، السلطة، والألوية السياسية.
أما الفصلان الثاني والثالث فقد حملا عنواني: ورود الحداثة ونزاعها مع الخطاب الديني في أوائل القرن التاسع عشر والثورة الدستورية، وخطاب الشرعية وخطاب الدستورية الايرانية وعاقبة الدستورية.
بينما تعرض في الفصل الرابع الى العلمانية وانهيارها.
وركز الكاتب في الفصلين التاليين على ظهور الاسلام السياسي في ايران وخطاباته المشتملة على الاسلام السياسي الليبرالي، الاسلام السياسي اليساري، والاسلام السياسي الفقهي.
ثم بحث في فصل مستقل وبشكل مبسوط عناوين أخرى في هذا المجال نحو: استقرار الاسلام السياسي في ايران بانهيار المدارس الغربية، وظهور الاسلام السياسي الفقهي، وعملية ترسيخ دعائم هذا الاسلام ونشره.
وفي بحث انهيار المجتمع الداخلي طرحت مواضيع أخرى من قبيل: خطاب الاسلام السياسي الراديكالي، خطاب الاسلام السياسي المحافظ، الثاني من خرداد ونزاع الاصلاحيين والمحافظين، وبروز الخطاب الراديكالي المحافظ.
اما الفصل الأخير من هذا الكتاب فقد تطرق الى عودة المنبوذين وظهور خطاب جديد في ايران، ثم عرض فئتين مختلفتين من رسائل الاسلام السياسي.
يشار الى أن كتاب "الاسلام السياسي في ايران" من تأليف السيد محمد علي حسيني زادة ويقع في 572 صفحة، صدر هذا الكتاب عام 2008 من قبل جامعة المفيد، واختير هذاا لعام مع مجموعة أخرى من الكتب كأفضل الكتب الحوزوية لهذا العام.