۱۲ بهمن ۱۳۸۷ - ۲۲:۵۲
کد خبر: ۵۷۰۳۵

منبــــــــر الجمعة

- الشيخ رفسنجاني يشيد بموقف اردوغان في مؤتمردافوس الاقتصادي ويدعو اوباما إلى خطوة منصفة تحفظ حق إيران. - السيد محمد حسين فضل الله يندد بالموقف الأوروبي الذي يعكس حال الانحدار الأخلاقي والحضاري ويدعو الفلسطينيين للحفاظ على المكتسبات في غزة. - الشيخ عيسى قاسم يطالب السلطات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتخلي عن الخيار الأمني ويدعو لأوسع مشاركة في مسيرة التجنيس.
منبــــــــر الجمعة

- الشيخ رفسنجاني يشيد بموقف اردوغان في مؤتمر دافوس الاقتصادي ويدعو أوباما إلى خطوة منصفة تحفظ حق إيران.

أشاد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإسلامي في إيران سماحة الشيخ هاشمي رفسنجاني في خطبة صلاة الجمعة العبادية السياسية بالعاصمة طهران؛ بموقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان، والمتمثل في انسحابه من منتدى دافوس الاقتصادي العالمي احتجاجا على عدم إعطاءه الفرصة الكافية للرد على مغالطات وتخرصات رئيس كيان العدو شيمون بيريز واصفا تصريحات بيريز بالكاذبة وأنه يعرف تماما كيف يقتل الأطفال . لافتا إلى أن العدوان الصهيوني على غزة كشف عن مدى خطورة انقسام المسلمين . وقال الشيخ رفسنجاني :" إن جرائم كيان الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة ما كان يمكن لها أن تحصل مع وجود مليار و نصف مليار مسلم" .
وعلى صعيد الموقف الأمريكي المنتظر من الموضوع النووي الإيراني في عهد الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما قال الشيخ رفسنجاني : "نحن لا نزال ننتظر من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تتخذ موقفا حكيما ومنصفا إزاء هذه القضية الحساسة ، وعليها أن تعلم بأن تكرار مواقف وتصريحات بوش لا يحل أي مشكلة ". وفي تعليقه على بعض ما يتبدى من مواقف أمريكية قال الشيخ رفسنجاني:"قولهم بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بما فيها الخيار العسكري، أو قولهم بأن على إيران أن تتخلى عن برنامجها النووي المدني من أجل كسر طوق العزلة حولها ، لن يؤدي إلى تسوية أي موضوع" .
و خاطب الشيخ رفسنجاني إدارة اوباما قائلا : "تعالوا إلى خطوة منصفة تحفظ حق إيران، و تمكنكم في نفس الوقت من حل مشاكل المنطقة بالتعاون مع طهران وإلا فإن التاريخ سيصدر عليكم حكما مشابها لبوش" .
وبمناسبة عشرة الفجر المباركة اعتبر رئيس مجلس خبراء القيادة أن "الاستقلال من نير الإستكبار والاستبداد أهم إنجاز حققه الشعب الإيراني في ثورته المباركة، ما جعله يقرر مصيره بنفسه عبر الانتخابات الحرة" .

- السيد محمد حسين فضل الله يندد بالموقف الأوروبي الذي يعكس حال الانحدار الأخلاقي والحضاري ويدعو الفلسطينيين للحفاظ على المكتسبات في غزة.

في مستهل خطبته الثانية تطرق سماحة السيد محمد حسين فضل الله للتطورات في غزة حيث قال: "لا تزال الحرب على المقاومة في فلسطين تتحرّك على أكثر من صعيد، بعد انتهاء العدوان العسكري الكبير على قطاع غزّة، حيث يستمرّ الحصار الجائر على الشعب الفلسطيني من طريق إغلاق المعابر، حتّى العربيّة منها، إضافةً إلى الضغط الدولي الممارس من قبل الدول المستكبرة لفرض إرادتها على الشعب الفلسطيني الصابر والمقاوِم، بعد عجز آلة الحرب الإسرائيليّة عن هزيمة إرادته".و على صعيد المواقف قال سماحته: "وقد سمعنا تصريح المفوّض الأوروبي للتنمية الذي وصف حركة المقاومة "حماس" بالإرهابيّة، مؤكّداً أنّ الحوار معها يتوقّف على قبولها بحقّ إسرائيل في الوجود، والتخلّي عن المقاومة التي تمثّل البعد الإرهابي لحركتها، كما يقول، وليس بعيداً من ذلك، موقف الدول الأوروبيّة التي سارعت بعد الحرب إلى الوقوف في صفّ العدوّ الصهيوني المجرم ضدّ الشعب الفلسطيني شبه الأعزل، وضدّ مقاومته التي انطلقت كردّ فعلٍ على الاحتلال، هذا الموقف الأوروبي يعكس حال الانحدار الأخلاقي والحضاري إزاء المجازر الأكثر وحشيّة في التاريخ التي ارتكبتها إسرائيل في الماضي، وفي غزة بالأمس القريب والتي لا مثيل لوحشيتها في التاريخ.. وهو الموقف نفسه الذي تتَّخذه الولايات المتحدة الأمريكية على لسان رئيسها الذي يتحدّث عن الأمن لإسرائيل مقابل المساعدات للفلسطينيّين"

مختتما هذا الفصل من حديثه "لقد بات واضحاً أنَّ الثابت الأكبر في سياسات الدول المستكبرة الخارجية، هو أمن الكيان الإسرائيلي الغاصب، الذي قام على أساس القتل والتدمير والاحتلال والإرهاب، إضافةً إلى تهديد أمن المنطقة بأسرها".

وفي دعوته إلى الفلسطينيين من أجل الحفاظ على المكتسبات في غزة: "لقد تحقّق لكم برغم الجراح والآلام، شيء كبير في غزّة، تستطيعون أن تبنوا عليه في مسيرة إزالة الاحتلال عن فلسطين، فلتنطلق الجهود جميعها في سبيل الحفاظ على المكتسبات، وعدم كشف الواقع الفلسطيني أمام المزيد من العبث الإقليمي والدولي، لتكون مصلحة الشعب الفلسطيني في عزّته وكرامته هي الميزان في كلّ المواقف".

- الشيخ عيسى قاسم يطالب السلطات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتخلي عن الخيار الأمني ويدعو لأوسع مشاركة في مسيرة التجنيس.

انتقد سماحة الشيخ عيسى قاسم في خطبته بجامع الإمام الصادق (ع) بالعاصمة البحرانية تدهور الوضع الأمني وانتكاسته، لافتا إلى تضييق مذهبي ومشكلات تزداد ولا تتراجع . جاء ذلك على خلفية الاعتقالات الأخيرة التي شهدتها البحرين وطالت نشطاء سياسيين ، حيث قال: ''الدورة الجديدة من الاعتقالات هي إحدى حلقات المسلسل الأمني الذي تفرزه السياسات والإصرار على استبعاد أسلوب الحوار والأخذ بخطوات إصلاحية جادة، والتوافق على معالجة الملفات العالقة ..هذه الحلقة من المسلسل ستزيد، ولن يترشح عنها إلا زيادة الاضطرابات الأمنية، وكأن المستهدف الأساس إنما هو صب الزيت في النار''، مشددا على ثلاثة مطالب رئيسية هي : ''إخلاء سبيل المعتقلين بصورة عاجلة، اتخاذ خطوات إصلاحية وعملية من الجانب الحكومي والتخلي عن الخيار الأمني، وإتباع أسلوب الحوار الجدي المنتج للوصول إلى صيغة توافق بين الحكومة والشعب''. منوها إلى أن ''الأصل هو القانون، والعصا تتبعه وتسنده..لا غنى لأي حكومة عن عصا، لكن هناك حكومة تعتمد القانون أصلا وهمها المحافظة على القانون وتحكيمه، أما العصا فدورها ثانوي، وهناك دول تتجه اتجاها آخر'' ، وأضاف ''ليس لك أن تحاجني بالقانون إلا أن يكون عادلا، العدل قبل القانون، القانون الصالح وليد العدل، وليس العكس''.
على صعيد آخر طالب الشيخ عيسى قاسم بالمشاركة في مسيرة التجنيس التي دعت إليها الجمعيات السياسية الست، وهي (الوفاق، العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، المنبر التقدمي الديمقراطي، العمل الإسلامي (أمل)، التجمع القومي، الإخاء ) منبها إلى أن المسيرة ''هي مسيرة تعني الجميع، وتحتاج إلى مشاركة أكبر عدد ممكن لتكون شاهدا حيا على الرفض العام الشعبي الذي يطال ظلمه كل شرائح الشعب..عدم المشاركة الواسعة سيكون له دلالاته السيئة''.

ارسال نظرات