"الأسلوب القيادي للامام الخميني"

صدر كتاب "الأسلوب القيادي للامام الخميني" بهدف بيان الأسلوب والنمط القيادي لدى الامام الراحل ووضعه تحت يد المجتمع. كما طغى عليه السعي لطرح نموذج اسلامي في نمط القيادة الاسلامية اعتماداً على أسلوب الامام وأفكاره في مجال الحكومة والادارة الاسلامية على نطاق واسع وفي المراحل الجهادية المختلفة من عمر الثورة الاسلامية.
هذا، وقد ضم الكتاب بين دفتيه أربعة فصول وخاتمة. اشتمل الفصل الأول على كليات بشأن قيادة الامام الراحل (قده)، بالاضافة البحث في مفردات عديدة من قبيل: الادارة، نموذج القيادة، النمط القيادي للامام الخميني (قده).
وأدرج في الفصل الثاني مطالب حول أدبيات البحث المشتملة للرؤى التقليدية والسلوكية والاقتضائية للامام، مع طرح الدراسات اللازمة حول النظريات والنماذج المختلفة في القيادة.
وأما الفصل الثالث فقد تم البحث فيه عن توجهات الامام الخميني (قده). بينما اهتم الفصل الرابع ببيان نمط قيادة الامام الخميني (قده) وسيطرته على القلوب باعتباره النموذج الأمثل للقيادة في النظام الاسلامي، ثم تم التعريف بالعناصر المقومة لذلك النموذج الرائع.
وفي الخاتمة، طرحت مباحث تحت عنوان "مباحث خاصة حول إدارة وقيادة الامام الخميني (قده)"، وقد اشتملت على موضوعين هما: إدارة وقيادة الامام الخميني من وجهة نظر بعض القادة والزعماء، وتحليل نمط قيادة الامام الراحل في المسائل المختلفة.
ومما جاء في الفصل الثالث تحت عنوان "ريادة القائد"، ما يلي: "إن زهد الامام الخميني (قده) وابتعاده عن المظاهر الدنيوية ليس شيئاً بحاجة الى الاستدلال والاستشهاد عليه؛ فمردّ ذلك الى زهده في الدنيا وورعه، ما حدا به الى عدم رغبته بالمظاهر المادية. ففي حين كان بوسعه العيش الرغيد والتمتع بالترف آثر التواضع والبساطة على سواها، وفي الوقت الذي كان يطلق شعاراً كان يسارع الى تطبيقه قبل غيره، الأمر الذي جعله يرجح سكنة الأكواخ والفقراء على سكنة القصور والأثرياء. وبكلمة واحدة: كان نموذجاً بارزاً للقائد الالهي".
يشار الى أن كتاب "الأسلوب القيادي للامام الخميني" من تأليف عباس شفيعي، ويقع في 230 صفحة، وقد صدر في شتاء عام 2009 عن أكاديمية الحوزة والجامعة.