"النظرية الحقوقية الأصيلة"

يعتبر كتاب "النظرية الحقوقية الأصيلة" من أشهر نتاجات الفليلسوف والحقوقي النمساوي هانس كلسن، فعدّ من أكمل الكتب في مجال بيان فلسفة الحقوق، حيث ناقش فيه آراء المدارس الحقوقية الطبيعية والسوسيولوجية والتاريخية المختلفة.
وذهب كلسن الى أن نظريته "أصيلة" على أساس ادعائه بأن الحقوق لا بد أن تكون منزهة من كل عنصر نفسي وبيئي وأخلاقي والهي. ويرى النظام الحقوقي على شكل سلسلة مترابطة أو هرم يقف على رأسه "قاعدة أساسية" تكون مصدراً لشرعية جميع القواعد والقوانين.
ومن نظرياته البارزة في هذا الكتاب، نظرية الوحدة، حيث تتلخص بوحدة الحقوق والحكومة، ووحدة الحقوق الشخصية والموضوعية، ووحدة الحقوق الخصوصية والعمومية، ووحدة الحقوق القومية والدولية.
ويشتمل هذ الكتاب على تسعة فصول حملت العناوين التالية: الحقوق والطبيعة، الحقوق والأخلاق، مفهوم الحقوق والقاعدة الحقوقية بعد إعادة الصياغة، رفض الثنائية في النظرية الحقوقية، النظام الحقوقي وهيكليته المترابطة، تفسير طرق إيجاد الحقوق، الحقوق والحكومة، الدولة والحقوق الدولية.
يشار الى أن الكتاب ضم في نهاية المطاف هوامش وفهارس وملحقات متنوعة للمترجمين الى الانجليزية.
ومن الجدير بالذكر أن كتاب "النظرية الحقوقية الأصيلة" للمؤلف هانس كلسن هو مدخل الى المسائل الحقوقية النظرية، وتقع الترجمة الفارسية للكتاب للمترجم الدكتور إسماعيل نعمة اللهي في 233 صفحة، وقد صدر في شتاء عام 2009 عن دار نشر اكاديمية الحوزة والجامعة.