"ثنائية الكتاب والسنة"

صدر عن أكاديمية الثقافة والفكر الاسلامي كتاب "ثنائية الكتاب والسنة" بقلم علي نصيري، واختير من بين أفضل الكتب لهذا العام.
يتطرق الكتاب الى إيضاح طبيعة العلاقة التي تربط بين الكتاب والسنة ودورهما المتبادل في مجال العلوم الدينية المختلفة.
حاول المؤلف في الفصل الأول والثاني من الكتاب وضع مبان وأسس للتعامل بين الكتاب والسنة، فتناول بحوث في مجال القرآن والسنة، من قبيل: ماهية وحقيقة القرآن، حجية واعتبار القرآن، صيانة القرآن من التحريف، القرآن وظاهرة التفيسير بالرأي، الخصائص البيانية للقرآن، مفهوم السنة، العلاقة بين السنة والحديث، دلائل حجية سنة النبي (ص) والأئمة (ع)، حجية أو عدم حجية أقوال الصحابة والتابعين، دراسة حجية خبر الواحد في الروايات غير الفقهية، مراحل التعامل مع الروايات.
وفي الفصل الثالث، بحثت رؤية رسم العلاقة بين الكتاب والسنة؛ حيث ذكرت أربعة أنواع محتملة لتلك العلاقة هي: محورية القرآن، محورية السنة، محورية القرآن وتبعية السنة، محورية القرآن والسنة معاً. وقد اختار المؤلف الاحتمال الرابع.
أما الفصل الرابع فمثل أهم فصول الكتاب، حيث بحث فيه بالتفصيل المجالات الثلاثة لدور السنة في تبيين القرآن، أي التقرير والتبيين والتأسيس.
كما كان البحث الختامي للكتاب عبارة عن معيار معرفة الروايات الصالحة من غير الصالحة.
يشار الى أن كتاب "ثنائية الكتاب والسنة" بقلم علي نصيري الواقع في 730 صفحة صدر عن أكادييمة الثقافة والفكر السلامي عام 2008، واختير في هذا العام مع مجموعة من الكتب الأخرى كأفضل النتاجات الصادرة خلال عام.