۲۲ مرداد ۱۳۸۶ - ۱۲:۵۲
کد خبر: ۲۸۴۷۴
پ
قال السيد نصرالله خلال حوار اجرته معه القناة الاولى في التلفزيون الايراني وبثته مساء امس السبت: إن الولايات المتحدة لديها اهداف توسعية في المنطقة وفي العالم الاسلامي وتريد السيطرة على مصادر النفط والطاقة وعلى المنابع الطبيعية
نصرالله: لاميركا اهداف توسعية في المنطقة والعالم الاسلامياكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن هزيمة كيان الاحتلال الاسرائيلي خلال حرب تموز كانت هزيمة للمشروع الاميركي في المنطقة لأن قرار الحرب كان قرارا اميركيا.
وقال السيد نصرالله خلال حوار اجرته معه القناة الاولى في التلفزيون الايراني وبثته مساء امس السبت: إن الولايات المتحدة لديها اهداف توسعية في المنطقة وفي العالم الاسلامي وتريد السيطرة على مصادر النفط والطاقة وعلى المنابع الطبيعية.
واكد أن المواجهة مع المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة مستمرة، مشيرا الى أن واشنطن لم تتخل عن مشروعها وستواصل مؤامراتها واعتداءاتها في المنطقة، وهي مستعدة لشن الكثير من الحروب لتحقيق مشاريعها واهدافها.
كما اشار الى الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الحرب روبرت غيتس الى المنطقة وتشكيل ما يعرف بجبهة المعتدلين، وقال: إنهم يزعمون أنهم من خلال ذلك يريدون مواجهة ما يسمونهم بجبهة المتطرفين، وقد تحدثت رايس علنا عن ايران وسوريا وحزب الله وتنظيم القاعدة.
واكد أن واشنطن تمنع التوصل الى حل للازمة السياسية في لبنان من اجل ابتزاز ايران وسوريا والضغط عليهما لتحقيق مكاسب في العراق، مشيرا الى أن اغلبية اللبنانيين يؤيدون تشكيل حكومة وحدة وطنية ولكن اميركا هي التي تمنع ذلك.
وجدد السيد نصرالله دعوته لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها جميع القوى الوطنية اللبنانية.
وحول المؤتمر الدولي للتسوية الذي دعا اليه الرئيس الاميركي جورج بوش، اكد السيد نصرالله أن هذا المؤتمر يهدف لخداع الحكومات والشعوب العربية والاسلامية.
واضاف: إن اميركا تريد من هذا المؤتمر أن تقول للعرب ان مشكلتكم ليست مع اسرائيل بل مع ايران، وان المشكلة مع اسرائيل يمكن حلها عبر الحوار والمفاوضات والمؤتمرات.
وحول صفقات الاسلحة الاميركية لكيان الاحتلال الاسرائيلي وبعض الدول العربية، اعتبر أن هذه الصفقات تدل على ان بوش يسعى للحرب وليس للسلام، وأن مؤتمر السلام الذي يدعو اليه هو كالسم في العسل.
واكد أن كيان الاحتلال الاسرائيلي فشل في تحقيق الاهداف التي شن الحرب من اجلها، وفشل في ترميم قدرة الردع، وأدت الحرب الى نتائج عكسية في هذا المجال.
واكد أن حزب الله يعتبر الدفاع عن سيادة لبنان في مقابل الاعتداءات الاسرائيلية مسؤولية وطنية وشرعية، معتبرا أن احتضان الشعب اللبناني للمقاومة وللنازحين، ودعم الشعب الايراني وباقي الشعوب المسلمة لها من العوامل التي ساهمت في تحقيق الانتصار.
وقال: إن هذا الانتصار التاريخي اثبت أن الكيان الصهيوني كيان مصطنع يرتكز على الجيش، واثبت لشعوب المنطقة وللصهاينة انفسهم ان هذا الجيش يمكن هزيمته وان لديه نقاط ضعف كثيرة، مؤكدا أن تزلزل الجيش الصهيوني يعني تزلزل الكيان الصهيوني لأن هذا الكيان لا يمكنه ان يواصل وجوده في المنطقة بدون جيش قوي.
وقال: إن الاسرائيليين ايقنوا أنهم يفتقدون الى القيادة السياسية وان حكوتهم ورئيسها يفتقدون للقدرات القيادية بحسب وصف لجنة فينوغراد التي تم تشكيلها للتحقيق في اسباب الهزيمة الصهيونية.
واضاف: إن تقرير اللجنة اكد أن الحكومة تصرفت خلال الحرب بطريقة غير مسؤولة، وانها فشلت في تقييم وادارة اوضاع الحرب واتخاذ القرارات.
واشار الى أن الكيان الاسرائيلي يعاني اليوم من وجود قيادة سياسية وعسكرية عاجزة وفاشلة، وقال: إن ذلك أدى الى وجود ازمة ثقة واطمئنان الى المستقبل لدى المجتمع الاسرائيلي، لذلك فالهزيمة ليست تكتيكية بل استراتيجية.
وتابع: إن العديد من جنرالات جيش الاحتلال وجدوا انفسهم مجبرين على الاستقالة، وفي الواقع هم فروا من المحاكمة ومن تحميلهم مسؤولية الهزيمة.
وأكد الامين العام لحزب الله أن من اهم نتائج وثمار حرب تموز أنها اعادت احياء ثقافة المقاومة في المنطقة، واوجدت الوحدة بين المسلمين، وقال: إن الاعداء سعوا لايجاد التفرقة والاقتتال بين السنة والشيعة، وحاولوا استغلال ما يجري في العراق لانجاح هذه المؤامرات، وعملوا ايضا على ايجاد نزاع طائفي بين المسلمين والمسيحيين في لبنان.
واضاف: إن الانتصار الذي تحقق الصيف الماضي منع حصول فتنة طائفية في لبنان وأدى الى التقارب والتضامن والتعاون بين المسلمين سنة وشيعة على امتداد العالم العربي والاسلامي.
واعتبر أن تقوية ثقافة المقاومة وثقافة الوحدة في الامة يساعد في التصدي للمشاريع الاميركية والاسرائيلية في المنطقة وافشالها، وقال: اذا تمكنا من تثبيت وتقوية هاتين الثقافتين فلا مستقبل للاهداف الاميركية والاسرائيلية في منطقتنا.
واعتبر السيد نصر الله أن اميركا واسرائيل واطراف اخرى في العالم تسعى لايجاد فتنة بين الشعب الفلسطيني والقضاء على وحدته، داعيا الفلسطينيين الى حل مشاكلهم الداخلية عبر الحوار.
كما دعاهم الى عدم اليأس لأن هذا ما يريده الاعداء، والى مواصلة المقاومة بعزم راسخ وارادة قوية، مؤكدا أن المفاوضات والمؤتمرات والحلول السياسية لن تؤدي الى اي نتيجة سوى اضاعة الوقت.
وتحدى السيد نصرالله من يتهمون حزبه بالعمالة لايران وسوريا على تقديم مثل او دليل واحد على اتهامهم هذا، مؤكدا أن كل ما قام ويقوم به حزب الله يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية، لكن ذلك لا يمنع أن يستفيد الحلفاء والاصدقاء والاشقاء من ذلك.
واضاف: ليس حزب الله هو الذي يساعد ايران، بل إن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي التي تقف الى جانب الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة من اجل ان تتمكن هذه الشعوب من الدفاع عن مصالحها، وهذا موقف مبدئي واخلاقي وعقائدي اتخذته الجمهورية من تأسيسها على يد الامام الخميني الراحل وتواصل الالتزام به في ظل قيادة الامام الخامنئي (دام‌ ظله‌).
وتابع: إن علاقاتنا مع ايران وسوريا وباقي الاصدقاء في العالم العربي والاسلامي ليست علاقة تبعية وعمالة بل علاقة قائمة على الصداقة والاخوة والتعاون والمحبة.
واشار السيد نصر الله الى الاتهامات التي يوجهها بعض السياسيين اللبنانيين الذين يقولون ان المقاومة الاسلامية نفذت عملية اسر الجنديين الاسرائيليين خدمة للملف النووي الايراني، وقال: إن هؤلاء حمقى ولا يفقهون شيئا، لأن اي حرب تحصل في لبنان وخصوصا مع حزب الله لا تساعد ايران في الملف النووي بل تؤدي الى تشديد الضغوط عليها وتؤثر على علاقاتها الدولية وتدفع بالبعض الى اتهامها بأنها تخلق الحروب والمشاكل في المنطقة.
ارسال نظر
نام:
ایمیل:
* نظر:
لطفا نظرات خود را با حروف فارسی تایپ کنید.
نظراتی که حاوی توهین یا افترا به اشخاص،قومیت‌ها باشد و یا با قوانین کشور و آموزه های دینی مغایرت داشته باشدمنتشر نخواهد شد.
پرطرفدارترین